منذ ان خلق الله سبحانه وتعالي الكون وهبط ابونا ادم وامنا حواء الي الارض ومنذ الوهلة الاولي طبقا يخصفا عليهما من ورق الشجر ليداريا عوراتهما اي ان يعزلا جزءا من جسميهما. وعبر الزمن كان مطلب الانسان في مسكنه الذي ياويه ان يكون مقاوما للعوامل الطبيعيه التي تحيط به من امطار ورياح وحراره وبرودة وحيوانات وحشرات واصوات الطبيعة من مخلوقات ورعد وتفريغ كهربائي من الصواعق ، ومع تقدم العلم وتداخل الاشياء برزت الحوجة الي العزل من الاشعة الضارة بل وعزل المبني ليكون مقاوما للزلازل والقنابل والنظائر المشعة.
وعندنا في السودان والي الوقت الحاضر يتم الردم حول الاساسات واحواض الماء بتراب النيل الجيري المتولد من تعرية وتفتت الصخور الجيرية علي ضفاف نهري النيل الابيض والنيل الازرق ونهر النيل ويسمي (الرقيطة) او التراب المتراكم المنقول بالرياح ويسمي (السفاية) . وحقيقة الفكرة انها تربة صغيرة الحبيبات تلتصق فيما بينها مقاومة لمرور الماء عبرها ، علي عكس التربة الرملية ذات الحبيبات الكبيرة التي يسهل مرور الماء عبرها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق